المواضيع الأخيرة
» بـ 9 نقاط تجعل شخص يحبك فى 90 ثانية-تعلم كيف تجعل الاشخاص يحبونك بسرعة
الثلاثاء مايو 24, 2011 1:34 am من طرف وتمضي الايام

» كيف تعرف ارقام صفحة اجزاء القران
الثلاثاء مايو 24, 2011 1:23 am من طرف وتمضي الايام

» طفل يصارع من اجل الحياة
الإثنين مايو 23, 2011 6:55 pm من طرف وتمضي الايام

» شوربة البصل بالبازلاء
الإثنين مايو 23, 2011 6:25 pm من طرف وتمضي الايام

» اذا انت ذكي او انتي ذكيه ادخلو شو فو ني شطارتكم
الأربعاء أبريل 13, 2011 2:33 am من طرف مسافر بلا عنوان

» امي ثم امي ثم امي
السبت مارس 19, 2011 11:49 pm من طرف نبض القلب

» ازياء كو ردية
السبت مارس 19, 2011 1:27 am من طرف ciwan

» أجمل _ أروع _ أحن _ أقرب _ أطول _ أصعب _ أحزن _ أسوء _ أشد ..
السبت مارس 19, 2011 1:23 am من طرف ciwan

» استمارة حصول اجازة السوق
الخميس فبراير 10, 2011 7:01 pm من طرف مسافر بلا عنوان

موقع TV قرأن
TvQuran
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

القرأن
المترجم

تجارة العطور

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تجارة العطور

مُساهمة من طرف وتمضي الايام في الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 1:16 am


دبي رفاه الأخرس

عطور
يعد استخدام العطور في الحياة اليومية جزءاً أصيلاً في الثقافة العربية، بل إن المطلع على الثقافة العربية والإسلامية، يرى التأكيد على استعمال العطور في البدن والثياب، حيث يرسخ تاريخ العطور وتقاليدها في الشرق الأوسط أكثـر من أي مكان آخر
في نظرة تاريخية سريعة نرى أن الفراعنة قد اكتشفوا العطور منذ خمسة آلاف سنة تقريباً، أما العرب فهم أول من استخدم تيجان الزهور لاستخراج ماء الزهور وعطرها منذ 1300 عام، ويقال إن أقدم أنواع العطور في العالم يدعى "عطر الورد".تسجل منطقة شبه الجزيرة العربية أكبر معدل إنفاق على العطور للفرد، حيث تقدر القيمة السوقية لأفضل علامات وأسماء العطور بـحوالي 991 مليون درهم في دولة الإمارات العربية المتحدة وحدها، التي تأتي في المرتبة الرابعة في سوق الشرق الأوسط، وذلك من إجمالي قيمة القطاع التي تصل إلى 3.67 مليار درهم. وتأتي تجارة العطور في مقدمة تجارة المواد الترفيهية، وتحتل الإمارات مقدمة الدول العالمية في هذا القطاع، بعد هونج كونج، حيث تتزاحم الشركات الأوروبية والفرنسية على دخول السوق الخليجية، ومن المتوقع أن تستمر هذه التجارة بالنمو في منطقة الخليج، فالإحصاءات الرسمية تقدّر حجم تجارة الصادرات وإعادة الصادرات إلى هذه الدول ما نسبته حوالي 33 بالمئة، من إجمالي حجم هذه التجارة إلى دول العالم الأخرى. وتدل الإحصائية على أن فرنسا كانت تستحوذ على نصف حصة السوق في دبي من إجمالي واردات العطور، ثم أخذت حصتها في الأسواق بالهبوط التدريجي، إلى أن وصلت إلى 44 بالمئة في السنوات الأخيرة،
وذلك نتيجة ظهور عدد من الدول المنافسة لفرنسا في تصدير العطور لإمارة دبي، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وإيطاليا. وهناك إحصائية صادرة عن دائرة موانئ وجمارك دبي، تضع العطور ضمن قائمة أعلى عشر بضائع يتم استيرادها إلى إمارة دبي، وضمن قائمة أعلى عشر سلع في إعادة التصدير أيضاً.وتشير التقارير العالمية إلى نمو الأسواق في آسيا باسفيك والشرق الأوسط، على الرغم من حصة الدول الأوروبية الكبيرة من إجمالي سوق العطور، وأشار قسم الأبحاث والدراسات في إيبوك ميسي فرانكفورت، إلى التوقعات بنمو متوسط تشهده سوق العطور والروائح العالمي ليصل إلى 126 مليار درهم بحلول العام 2012م. وأوضحت "إليزابيث بريهل"، الرئيس التنفيذي في إيبوك ميسي فرانكفورت، بأن أوروبا تعد أكبر الأسواق لقطاع العطور ومنتجات الروائح الزكية، حيث بلغت حصتها من إجمالي الطلب العالمي للعام الماضي حوالي 46 بالمئة، بينما تمثل مناطق آسيا باسفيك، الشرق الأوسط وأفريقيا، الأسواق الأسرع نمواً، ومن المتوقع أن يبلغ معدل النمو السنوي من 5.5 بالمئة وحتى 6 بالمئة على الترتيب خلال السنوات الخمس القادمة.
كما تشير الدراسات إلى سعي العديد من الشركات المصنعة والمستوردة للعطور إلى افتتاح المزيد من الفروع ومراكز البيع والتوزيع في دولة الإمارات. ويوضح بعض التجار أن الطلب الكبير على منتجات العطور يرجع إلى الزيادة في أعداد السكان من مختلف الفئات والجنسيات والأذواق، والقدرة الشرائية العالية، إلى جانب توافر تشكيلات أشمل من العطور العربية والغربية.وقد بلغت قيمة ما تستورده الإمارات من فرنسا من العطور، حوالي 112 مليون دولار عام 2002م، لتحتل بذلك المرتبة الثانية عشرة على مستوى العالم بين الدول المستوردة لمنتجات التجميل الفرنسية. وهذا ما جعل الإمارات مقصداً للشركات العالمية المنتجة للعطور.وأكدت نتائج الدراسات على نمو القطاع وفرص الأعمال في الشرق الأوسط، خاصة وأن الأسماء العالمية لأكبر شركات العطور أصبحت على دراية بأهمية تعزيز مشاركتها في أسواق المنطقة، وقد دخلت شركة "ستيرلنج" لصناعة العطور، سوق العطور في دبي باستثمارات تزيد على 35 مليون درهم. وأعلنت عن افتتاح قسم خاص في الشرق الأوسط مقره دبي. وسوف تعزز مؤسسة العطور العربية صورة صناعة العطور، وزيادة تقدير واستخدام العطور في كل أشكالها على مستوى كافة قنوات التوزيع في العالم.
وعلى الرغم من أن ما تستورده دولة الإمارات يمثل النسبة الكبرى لاستهلاكها من هذه المواد، إلا أن الآونة الأخيرة شهدت ظهور أنواع من العطور يتم تصنيعها محلياً، حيث تمتلك الإمارات عدة مصانع تنتج العطور محلياً، مثل مصنع "أجمل" لتصنيع العطور الذي يحظى بشهرة واسعة منذ بدايته في الهند، قبل نحو خمسين عاماً، وكذلك "الرصاصي" أو مصنع العطور العربية الفرنسية، ومصنع العطور العربية السويسرية، التي تعمل جميعها على تصدير منتجاتها خارج الإمارات. حيث باتت الشركات المحلية تدرك أهمية توفير تشكيلة واسعة من العطور العربية ودهون العود، بالإضافة إلى مجموعة كبيرة من العطور الغربية. حيث أصبحت تركز بشكل كبير على مفهوم الدمج بين هاتين الفئتين من العطور، وهو ما يشهد إقبالاً عالمياً متنامياً على المنتجات المحلية، والتي تبلغ حصة سوق الإمارات منها حسب "نزير أجمل" المدير الأول للعمليات ورئيس العطارين في "أجمل للعطور"، 700 مليون تقريباً من حجم سوق العطور في الشرق الأوسط، والذي يبلغ 3.6 مليار،
أما عن نسبة نمو هذه التجارة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، فيوضح أن شركته حافظت على نسبة نمو معين، وهو 12 بالمئة سنوياً في سوق الإمارات العربية المتحدة، لكن عمليات الشركة في دول مجلس التعاون أحرزت معدل نمو مضاعف سنوياً للسنوات الخمس الأخيرة، وبمقارنة نسبة المنتج المحلي من المبيعات بالمقارنة مع المنتج الأجنبي، قال نزير أجمل: "إنه من الصعب جداً استنتاج هذه النسبة، فهناك أكثر من 3000 من التجار المتداولين للعطور في السوق، كما أن أرقام استيراد الأصناف أيضاً نادرة، لأن هناك الكثير من الواردات غير المنظمة التي أغرقت السوق، ولكن من الممكن أن نخمن أن يكون نحو 30 بالمئة من العطور المتوفرة في السوق هي من الناتج المحلي أو منتجة محلياً.وبالمقارنة بين نسبة استهلاك العطور النسائية مقابل الرجالية من المبيعات لدى "أجمل"، وجدنا أن 70 بالمئة من المستهلكين هم من النساء و30 في المئة من الرجال. ولكن هناك الكثير من عمليات الشراء المتقاطعة حيث يشتري الرجل للمرأة ، والمرأة في بعض الأحيان تشتري للأسرة وهكذا.وبسؤالنا عما إذا كان هناك عمر سوقي معين لكل علامة تجارية، أم أن العلامة تبقى في السوق حتى يقل الطلب عليها، أوضح "أجمل" أن لكل منتج وضعاً معيناً،
حيث هناك بعض المنتجات التي لها عمر محدد، وهناك منتجات تبقى معروضة على الرفوف لـ 15 عاماً، وهناك منتجات هبطت مستويات الطلب عليها مع مرور الوقت، ولكن كمعدل وسطي فإن العمر الافتراضي لماركة معينة هو ثلاث سنوات.كما قمنا بسؤاله عن إمكانيتهم في قياس ولاء المستهلك بالنسبة للمنتجات، فقال: "جوهر ولاء العملاء ينعما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد على الخيارات التي يقومون بها، فإذا أحب شخص ماركة معينة، أو منتجاً معيناً، فهو يفضله على الآخرين مهما كانت الظروف، فالزبائن في "أجمل" يقومون باختيار الأصناف المتفاوتة من المجموعة، ولكنهم لا يتحولون إلى ماركة أخرى، فالمستهلك في هذه المنطقة يحب أن يكوّن نهجاً فريداً وشخصياً، في جميع جوانب حياته، بما فيها الروائح". أما في مجال الترويج للبضائع فإن الإعلان يعدّ عنصراً هاماً في التسويق لأي منتج، كما أنه يلعب دوراً أساسياً في جذب المستهلكين، وتعتمد حتى العلامات التجارية المشهورة على الإعلانات والعروض الترويجية. وبرأي "نزير" فإن التنافسية تكمن في قيمة العلامة التجارية ونوعيتها، حيث أنها ما لم تتمتع بإمكانيات تميزها ستفشل مهما صرف عليها من إعلانات. ويضيف: أصبح مستهلكو العطور يتمتعون بوعي استهلاكي جيد، وهم يبحثون دائماً عن منتجات تجعلهم متميزين،
وبالتالي فإني لا أعتقد أن تأييد المشاهير لأي منتج يضمن نجاح أي علامة تجارية. بل في الواقع إن تأييد المشاهير يزيد من العوامل التي من شأنها أن تؤدي إلى نجاح أو فشل الماركات. وكمثال على ذلك فإن أي فضيحة تتعلق بالمشاهير يمكن أن يكون لها أثر سلبي على هذه العلامة. وفي نهاية المطاف مهما أيد المشاهير العطر، إلا أن الأمر يتلخص على تفضيلك الشخصي، فالعطر أو الرائحة هو خيار حميم وشخصي جداً، ولا بد من اختيار ما تريده أنت.وعن المنتجات المقلدة في الإمارة يوضح "نزير أجمل" أن ثمة سوقاً رمادية ضخمة داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، وتمثل عدداً كبيراً من المبيعات. ومن الصعب جداً تحديد نسبتها في السوق.وعن تأثر تجارة العطور في المنطقة بالظروف الاقتصادية العالمية، يؤكد على تأثر هذه التجارة على الجبهة العالمية، فيقول: "أثرت الأزمة المالية التي ضربت البلدان على معظم التجارات والعلامات التجارية العالمية، ولكننا –إقليمياً- وجدنا أننا لا نزال ننمو بالسرعة نفسها، كما كنا في الوقت نفسه من العام الماضي. حيث تعدّ العطور في المنطقة ضرورة، لا ترفاً، وهذا هو السبب بأن صناعة العطور لم تتأثر كثيراً داخل المنطقة، ومع ذلك فإنني على ثقة بأننا سنشهد تراجعاً في منتصف عام 2009م، والذي نأمل أن لا يستمر طويلاً".





_________________
[center]
avatar
وتمضي الايام
مشرف
مشرف

دولة دولة : العراقي
ذكر
الابراج : الميزان
عدد المساهمات : 213
السٌّمعَة : 15
تاريخ الميلاد : 18/10/1987
تاريخ التسجيل : 22/11/2009
العمر : 30
العمل/الترفيه : كرة قدم
المزاج : جيد جداً

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: تجارة العطور

مُساهمة من طرف (( بسمة و ندم )) في الثلاثاء ديسمبر 08, 2009 4:13 am

شكررا ع الموضوووع




avatar
(( بسمة و ندم ))
مشرفة
مشرفة

دولة دولة : العراقي
انثى
الابراج : السمك
عدد المساهمات : 188
السٌّمعَة : 6
تاريخ الميلاد : 03/03/1984
تاريخ التسجيل : 16/11/2009
العمر : 33
المزاج : هادئه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى