المواضيع الأخيرة
» بـ 9 نقاط تجعل شخص يحبك فى 90 ثانية-تعلم كيف تجعل الاشخاص يحبونك بسرعة
الثلاثاء مايو 24, 2011 1:34 am من طرف وتمضي الايام

» كيف تعرف ارقام صفحة اجزاء القران
الثلاثاء مايو 24, 2011 1:23 am من طرف وتمضي الايام

» طفل يصارع من اجل الحياة
الإثنين مايو 23, 2011 6:55 pm من طرف وتمضي الايام

» شوربة البصل بالبازلاء
الإثنين مايو 23, 2011 6:25 pm من طرف وتمضي الايام

» اذا انت ذكي او انتي ذكيه ادخلو شو فو ني شطارتكم
الأربعاء أبريل 13, 2011 2:33 am من طرف مسافر بلا عنوان

» امي ثم امي ثم امي
السبت مارس 19, 2011 11:49 pm من طرف نبض القلب

» ازياء كو ردية
السبت مارس 19, 2011 1:27 am من طرف ciwan

» أجمل _ أروع _ أحن _ أقرب _ أطول _ أصعب _ أحزن _ أسوء _ أشد ..
السبت مارس 19, 2011 1:23 am من طرف ciwan

» استمارة حصول اجازة السوق
الخميس فبراير 10, 2011 7:01 pm من طرف مسافر بلا عنوان

موقع TV قرأن
TvQuran
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 


ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية

القرأن
المترجم

ظاهرة الغبار في العراق.. تأثيرات صحية وبيئية خطيرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ظاهرة الغبار في العراق.. تأثيرات صحية وبيئية خطيرة

مُساهمة من طرف نبض القلب في الجمعة أكتوبر 08, 2010 12:19 am

حبات التربة الناعمة في الجو .



فقد كان العراق في الاونه الاخيرة عرضة للعواصف الغبارية المتكررة والمتزايدة التي أدركها جميع المواطنين لاسيما ان فترة حدوثها لم تقتصر على أشهر محدده من السنة، انما كادت لاتفارق أيام مدينة بغداد، فكانت سببا للتذمر والملل لدى المواطنين بشكل عام ،فيما كانت وبالاً على مرضى الربو.
الناس كانوا يتساءلون عن ماهية الأسباب وراء زيادة تكرار حدوث هذه الظاهرة التي برزت في السنوات الأخيرة وما عسى يمكن فعله للحد منها بعد أن كانت فيما مضى تؤثر على بعض مناطق العراق على شكل عدد من العواصف تظهر في نهاية الربيع وبداية الصيف وحسب .
السيده نرمين عثمان حسن وزيرة البيئة تناولت جوانب مهمه من العوامل المسببة لهذة الظاهرة في كلمة ألقتها في بداية ندوة عقدتها الوزارة مؤخراً بالتعاون مع هيئة المستشارين في مكتب رئيس الوزراء تكرست لمناقشة ظاهرة الغبارفي العراق اسبابها وتاثيراتها ومعالجاتها.
وضعت السيدة وزيرة البيئة التصحر في مقدمة ارتفاع ظاهرة الغبار في بنية النظام الطبيعي للكثير من الاراضي ذات النبات الطبيعي والمراعي التي تحولت الى اراض جرداء دون ان يكون هناك تخطيط لتامين السقي اللازم مما افقد الارض غطاءها الطبيعي ومن ثم تسلل ذلك بالتصحر وجعلنا نستورد مايقارب( 80) بالمئة من منتوجاتنا الغذائية من خارج البلد.
وتجد السيدة حسن ان العامل الثاني في ان تكون لدينا اعلى نسبة غبار اذ كل يوم هناك نوع من انواع العواصف الغبارية في اجوائنا هو جفاف الاهوار موضحة ان نسبة( 60- 65) بالمئة من الاهوار جفت مجدداً بعد اعادة الحياة اليها وذلك ما اكدتة الصور الفضائية.
ومع استفحال الظروف المسببة للغبار فان السيدة وزيرة البيئة غير متفائلة بالمعالجة .. تقول في معرض كلمتها:
ـ ان نظام تغير المناخ العالمي يسبب زيادة في ارتفاع الغبار وتشير الدراسات المتعلقة بهذه الظاهرة ان المناطق مابين دجلة والفرات سوف تتأثر كثيرا ًبسبب هذا التغير المناخي وهذا بدوره يؤدي الى زيادة في درجة حرارة الارض بمقدار (1,6)درجة مئوية مما يؤدي الى نقصان في واردات الفرات بنسبة (29)بالمئة ،وفي سيناريو اخر فان ارتفاع درجة الحرارة للارض بمقدار (3,2)درجة مئوية سيؤدي الى نقصان (79) بالمئة من واردات دجلة والفرات.
ان الترابط الوثيق بين عوامل الجفاف وقلة المياة ونقصان أو تدوير الغطاء النباتي الطبيعي يضاف لها سوء استخدام الارض وضعف الادارة المائية والتغير المناخي كل هذه العوامل قد هيأت الظروف لاستفحال ظاهرة الغبار ومع ذلك مازالت الفرصة قائمة في مواجهة هذه الظاهرة من خلال اعادة تأهيل بيئي واسع النطاق في العراق ويكون ذلك بشرط توفير الامكانيات والدعم المادي والفني لذلك العمل.
نحن نطلب ان تؤخذ الاعتبارات البيئية وتعزيز النظام البيئي في العراق أولوية لاتقل عن أولويات الأمن والدفاع وغيرها لما لها في مماس على صحة ومعيشة الانسان ومهم جداً ان يتم تبني الخطط للتصدي لظواهر الغبار والجفاف والتصحر وكلها مرتبطة ببعض وان تتضافر الجهود للحصول على بيئة نطمح ان تلائم الانسان العراقي.
الندوة التي شاركت فيها وزارات النقل والتعليم العالي والعلوم والتكنولوجيا والزراعة والموارد المائية والصحة ، القيت في مقدمتها أيضاً كلمة هيئة مستشاري مكتب رئيس الوزراء ألقاها السيد ثامر الغضبان أشارت الى ان خطورة ظاهرة الغبار وتأثيراته السلبية على حياة الناس دعت رئيس الوزراء وهيئة المستشارين الى التعامل مع الخبراء والباحثين المتخصصين للتصدي لهذه الظاهرة.
وجاء في الكلمة: ان ظاهرة الايام المغبرة مشكلة اقليمية تأثر فيها العديد من البلدان وهذا ماحدا الدول الى تشجيع اتفاقية مكافحة التصحر التي دخلت حيز التنفيذ منذ العام 1997 ويسعى العراق الى الانضمام اليها ليشهد بلدنا اجراءات ملموسة وفعالة للتصدي لهذه الظاهرة وفق ماجاء في قرار مجلس الوزراء رقم (272) في 11/8/ 2009 الخاص بمكافحة التصحر .
الكلمة دعت الى أهمية تضافرالجهود بين الأجهزة ذات العلاقة لتطبيق كل الاجراءات التي تحد بدورها من ظاهرة التصحر وتقلل من العواصف الترابية مشيرة الى ان رئاسة الوزراء تتطلع الى زج الخبرات والطاقات العلمية لتأسيس نشاط يعنى بمواجهة ظاهرة الغبار.
العاصفة الغبارية
العواصف الغبارية ظاهرة جوية معروفة في المناطق الجافة وشبه الجافة من الكرة الارضية ويتأثر جزء كبير من العراق بالظروف الجوية لهذه المناطق.. ولأجل الاحاطة بموضوع الغبار علينا ان نجد تعريفا للعاصفة الغبارية.
يقول د.محمد احمد صالح أبو الطيب
-مدير مركز الفلك وفيزياء الفضاء
-دائرة علوم وبحوث الفيزياء في وزارة العلوم والتكنلوجيا
- يمكن تعريف العاصفة الغبارية بأبسط أشكال التعريف على إنها قيام الرياح بنقل كمية هائلة من الغبار ودقائق التربة بين نوعين من المناطق, الأولى هي المنطقة المصدرية للغبار (Dust source region) ومنطقة أو مناطق مستلمة للغبار, مسببة انخفاضا في الرؤية.
فالعاصفة الغبارية هي رياح محملة بدقائق الغبار والتربة من قشرة الأرض السطحية المفككة. من أولى واهم نتائج العواصف الغبارية, قيام الرياح بنقل كميات هائلة عشرات الملايين من أطنان الرمال كل عام وتقذفها في أماكن مختلفة فوق الأرض وأحياناً فوق البحر. وربما نقلت الرياح تلك الحبيبات من الرمال وخاصة الدقيقة جداً عشرات الآلاف من الكيلومترات من مصدرها الأصلي كما يحدث عندما تصدر الصحراء الكبرى الواقعة شمال إفريقيا بعضاً من ذراتها الترابية إلى قارة أوروبا التي قد يصل إلى شمالها وأحياناً باتجاه الغرب فوق المحيط الأطلسي.
أما العاصفة الرملية أو ما يسمى بالجدار الترابي فهي مجموعة حبيبات رملية معدنية المصدر في الأغلب عالقة في الهواء بارتفاع قد يصل إلى عدة مئات من الأمتار وبعرض عشرات وأحياناً مئات الكيلومترات، وبدرجة تركيز تختلف وفقاً: لجهة القدوم، سرعة الرياح، جفاف المصدر وقد يصل التركيز إلى الآلاف من الحبيبات لكل سنتيمتر مكعب.
*الغبار نفسه..مم يتكون ؟
الغبار هو اسم عام لأي جزيئات صلبة دقيقة والتي يقدر قطرها بأقل من 50 ميكرومتر، ومصادر الغبار في غلاف الأرض الجوي عديدة منها دقائق التربة التي تحملها الرياح وحبوب اللقاح وبقايا الفضلات الدقيقة الحجم.
يختلف تركيب الغبار في العواصف الغبارية من منطقة إلى أخرى وذلك بحسب طبيعة المنطقة البيئية والجيولوجية ونوع الأنشطة التي تشهدها. ولكن بشكل عام فان حمولة العاصفة الغبارية تأتي من مصدرين أساسيين, أولهما طبيعي يأتي من تربة وبيئة الإقليم الحاضن للعاصفة. والثاني يأتي من مجموع الأنشطة البيولوجية والبشرية فيه, مثل أنواع الملوثات والمخلفات المختلفة.
*ما أسباب أتساع العواصف الغبارية في العراق ؟
تشترك مجموعة من العوامل في رفع معدلات نشوء العواصف الغبارية, ويمكن بشكل عام تقسيم هذه العوامل إلى عوامل طبيعية وعوامل بشرية. وان كان اغلب العلماء يعتقدون بتداخل نوعي العوامل معا, وبغلبة تأثير العوامل البشرية على غيرها من العوامل. فتكرار وقوع العواصف هو احد أوجه التعبير عن العلاقة غير الموفقة بين الإنسان والبيئة, بل العلاقة المأزومة بين الإنسان وبيئته.
من العوامل الطبيعية حالة الجفاف وقلة المطر التي تجتاح الكثير من مناطق العالم, ومنها الشرق الأوسط, كنتيجة لعوامل كثيرة في مقدمتها التغييرات المناخية . وأيضا هناك التصحر الذي انتشر انتشار بمديات متسعة على الدوام. وهناك أيضا تقلص الغطاء النباتي وتدهور نوعية التربة. بينما تضم العوامل البشرية كل عمليات الرعي الجائر وعمليات الري غير الرشيدة وانتشار الملوثات. وإذا عدنا إلى الإقليم العراقي الطبيعي لوجدنا انه يقع بين أجزاء من سوريا والأردن والأجزاء الشمالية الشرقية من السعودية والأجزاء الغربية الجنوبية الغربية من إيران, وهو يقع في منخفض كبير يمتد في اتجاه شمال غرب جنوب شرق لمسافة تزيد عن ألف كيلومتر ويبلغ متوسط عرضه حوالي 700 كيلومتر. وهذا التشكيل الطبيعي يجعله ممرا طبيعيا للرياح الشمالية الغربية إذ انه مفتوح من جانبه الشمالي الغربي وتنتشر بأراضيه المنخفضة كميات كبيرة من الرواسب المفككة الجافة التي تشمل الرواسب الفيضية من غرين ورمال دقيقة ورواسب السبخات التي يسهل حملها بواسطة الرياح العالية السرعة لتشكل موجات غبار تتحرك في الاتجاه الجنوب الشرقي.
جملة من الاسباب
وهناك جملة أخرى من الأسباب التي إضافتها الأنشطة البشرية غير المدروسة, منها مثلا هبوط مناسيب المياه الجوفية الضحلة المصاحبة لعمليات تجفيف الأهوار منذ تسعينيات القرن الماضي ونتج عن ذلك جفاف الجزء العلوي من التربة الطينية بما عليه من غطاء نباتي وهو ما جعل عمليات الانجراف الريحي محملة بكميات كبيرة من الغبار. وهناك أيضا الأنشطة العسكرية أثناء احتلال العراق 2003 وما أعقبها, والذي تسبب في تما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيدير وتفكيك التربة وتدمير الغطاء النباتي ومن ثم انتشار الأتربة والرمال في الجو عند هبوب الرياح القوية.
يجيبنا د. نصير كريم قاسم مدير مركز بحوث الطاقة الشمسية في دائرة علوم الفيزياء بقوله:
تتكون تربة العراق الأساسية من الغرين والطين، ومن دقائق صغيرة جدا تقع أقطارها في الغالب دون 0.07 مليمتر, لذا فأن الرياح ترفعها بسهولة نسبيا. تضافرت مجموعة من العناصر في زيادة مساحة المنطقة المساهمة في تغذية العواصف الغبارية, في مقدمتها ازدياد وتيرة ظاهرة التصحر في العراق, وذلك مع الانخفاض المستمر في المساحة المزروعة وتدهور نوعية التربة وتآكلها المستمر. كذلك ساهم انخفاض معدلات الإمطار, وانخفاض كميات المياه السطحية المساهمة في الزراعة, خاصة مع انخفاض مناسيب نهري دجلة والفرات.
هذا كله جعل العراق عرضة للعواصف الغبارية المتكررة والمتزايدة. ويوضح الشكل أدناه التصنيف العام لتربة منطقة الشرق الأوسط.
تتنوع مصادر الغبار بحسب تنوع جغرافية المناطق في العالم, بشكل عام يمكن تقسيم العواصف الغبارية التي تجتاح أراضي العراق إلى ثلاثة أنواع من حيث مصادر الغبار, هي مصادر محلية ومصادر السهل الفيضي والعواصف التي تنشأ من مصادر اقليمية للغبار.
وعن عوامل نشوء العواصف الغبارية يتحدث معاون مدير مركز الفلك ـ رئيس قسم النجوم والمجرات أحمد بدر خميس فيقول :ـ هناك أربعة عوامل أساسية تتحكم في نشوء العواصف الغبارية, هي:
تركيب التربة (Soil texture).وغطاء الأرض (Surface cover) ومعدلات الإمطار في المنطقة (Rainfall conditions). وظروف الرياح في المنطقة ( Wind speed conditions).
والأنشطة والفعاليات البشرية: إذ تؤدي الكثير من الانشطة والفعاليات إلى إثارة الغبار ودفعه للجو, مثل حراثة الأرض وشق الطرق والعمليات العسكرية. من الناحية النظرية, تحدث العاصفة الغبارية (الترابية) عند توفر شرطين أساسيين, هما: أولا وجود تربة جافة ومفككة وعارية من الغطاء النباتي. وثانيهما توفر رياح بسرعة مناسبة في ظل ظروف جوية مناسبة.
وعن العوامل الفيزياوية المؤثرة على نشوء العواصف الغبارية يقول رئيس قسم فيزياء الجو ــ مركز الفلك وفيزياء الفضاء فهمي عبد الرحمن : ـ هناك مجموعة من العوامل الفيزيائية التي تتحكم بطبيعة العاصفة عند نشوئها, هي:
القوى الفيزيائية التي تربط دقائق الغبار أو التراب في موقع المصدر.
ووزن دقائق الغبار في الموقع, كلما ثقلت الدقائق صعبت حركتها واحتاجت إلى رياح اقوى.
كذلك مدى رطوبة دقائق الغبار أو التربة.
الى جانب تماسك الدقائق فيما بينها, إذ يسبب وجود المواد العضوية في التربة مثلا إلى ترابط دقائقها أكثر. بينما تتعرض الدقائق الأصغر إلى قوى تجاذب الكتروستاتيكية.
اضافة الى طبيعة الاضطرابات الجوية المرافقة للرياح. إذ ان وجود الاضطرابات الجوية يعد من الشروط الأساسية لنشوء العواصف الغبارية, إذ لا يكفي وجود الرياح لوحده في أثارة الغبار, اذ لابد من وجود الاضطراب الجوي الذي يعمل على رفع دقائق الغبار في الجو إلى مسافات لا يمكن للرياح المنتظمة أن توصله إليها.
التنبؤ بالعواصف الغبارية
د.علي كريم كاظم مدير مركز تدريب الأنواء الاقليمي في الهيئة العامة للأنواء الجوية والرصد الزلزالي يستهل حديثه بالكلام عن مستلزمات التنبؤ بالعواصف قائلاً:- يتطلب ذلك تحديد مناطق مصادر الغبار . وتوقع سرع واتجاهات الرياح ويشمل ذلك :
توقع عبور الجبهات .
وتوقع نشوء تيار نفاث واطئ . و توقع حدوث زوابع رعدية و توقع نشوء انحدارات ضغطية كبيرة تنتج بدورها من انحدارات حرارية واسعة وتؤدي بالنتيجة الى نشوء رياح نشطة .
* هل توجد وسائل الانذار المبكر بالعواصف الترابية؟
نعم هناك محطات رصد سطحي موزعة بشكل ملائم ومجهزة بأجهزة اتصال مناسبة.
وصور الاقمار الصناعية بعد اجراء معالجات لها خصوصا بقناة الضوء المرئي.
و اصدار الرادار قصير الموجة.
*ماهي برأيكم أبرز خصائص وتأثيرات العاصفة الغبارية ؟
ــ تبدأ سحابة الغبار صغيرة وضيقة ثم تأخذ بالاتساع يمكن ان يصل ارتفاعها الى 4000متر ولكنه كمعدل يتراوح بين 1000و 2500 متر تعد العواصف الترابية في الوقت الحاضر من الكوارث الطبيعية وتشمل تأثيراتها جميع المجالات تقريبا :-
تأثيرات الغبار الصحية
يجد الباحث د. حسن مسلم عبد الحسين من وزارة الصحة ان تأثيرات العواصف الغبارية على صحة الانسان تنقسم الى قسمين رئيسين يعتمدان على درجة ومدة التعرض لذرات الغبار أو التراب المحمول في الهواء . يقول أيضاً: أن الذين يعيشون في المناطق الصحراوية أو القريبة منها يكونون أكثر عرضة للتاثيرات الضاره بسبب حبات (ذرات الرمل )، أما الذين يعيشون في المدن فهم أكثر عرضة للإصابة بنوبات متكررة من حساسية تصيب الجسم عموماً، والعين والأنف والصدر خصوصاً
وينتج عن هذا ظهور أعراض تهيج الجهازين التنفسي العلوي والسفلي لدى الكثير .
وازدحام غرف الإسعاف في المستشفيات بالمراجعين بسبب زيادة أعراض أمراض الصدر المزمنة والحساسية
أن ذرات الغبار وما تحمله من مواد عضوية وغير عضوية بتركيز عال تؤدي إلى تهيج الجهاز التنفسي العلوي والسفلي ما قد يزيد من أعراض ضيق التنفس لدى المرضى المصابين بأمراض الصدر المزمنة كما أن الاعراض قد تظهر عند الأصحاء وتظهر اعراض التحسس في الأبحاث بعد يومين من التعرض للغبار.
*الى جانب التأثيرات الصحية المباشرة .. الاتجد ان هناك تأثيرات نفسية للعواصف الغبارية؟
- ان وجود عناصر ثقيلة مختلفة في مكونات العواصف الغبارية مثل الفناديوم، الزئبق، الرصاص، الزنك، الكوبلت، الكروم، الكادميوم، النيكل، الحديد، وعنصر السيليكا تؤدي الى (الإجهاد) حيث اشارت دراسة في دولة الكويت للشباب المعرضين للعناصر الثقيلة المذكورة إلى وجود علاقة ارتباط دالة بين المتغيرات النفسية التالية:
الاضطرابات السيكوسوماتية، ضعف الاتزان الانفعالي، العدوانية، القلق، الاكتئاب، اضطراب عمليات الذاكرة أي أنه كلما زادت التركيزات يرتفع تأثير اضطرابات الحالة النفسية والإنفعالية. *ماذا عن الاجراءات الوقائية؟
إن الهدف من الاستعداد والمواجهة هو التقليل من عدد الوفيات والتقليل من الخسائر الاقتصادية والاجتماعية وحتى نقترب من تحقيق هذا الهدف يجب إن تكون لدينا خطط طوارئ تتفاوت حسب سرعة الرياح تبدأ عندما تصل سرعة الرياح من 25 إلى 30 عقدة في الساعة على مرضى الربو أو المصابين بحساسية في الجهاز التنفسي تجنب التعرض للرياح المغبرة والبقاء في المنازل، كذلك لبس الكمامات الوقائية أثناء الخروج من المنزل في حالات الضروره القصوى أن المستشفيات والمراكز الصحية تاخذ جميع احتياطاتها لاستقبال الحالات الطارئة لمرضى الجهاز التنفسي، سواء الكبار في السن أو الصغار، جراء موجة الغبار.
أن مستوى الرؤية الأفقية سوف ينخفض في النهار حسب توقعات الأرصاد إلى أقل من 1000 متر مربع بسبب النشاط المتزايد للرياح أن الرؤية الأفقية في الليل ستكون اقل وضوحا من النهار، مبينا أن سرعة الرياح ستكون بين 25 إلى 30 عقدة، وهذا ما قد يؤدي الى زيادة الاصابة بالحوادث وبالتالى الى زيادة في الاصابات الطارئة.
ينصح المرضى المصابون بالحساسية خلال العواصف الرملية بتجنب البقاء في الأماكن المفتوحة المعرضة للغبار، والانتظام على علاج الحساسية الموصوف لهم من الطبيب والتواصل مع الطبيب خلال هذه الفترة لتعديل جرعة العلاج اذا تطلب الأمر.
تعزيز ثقافة الحد من الكوارث الطبيعية بما في ذلك محاولة منع الكوارث إن أمكن والتخفيف منها والتأهب لها والتصدي والإنقاذ
الخصائص العامة للعواصف
يرى د.كمال لطيف حسين الوكيل الفني لوزيرة البيئة ان العواصف الغبارية تمثل اليوم من اهم التحديات البيئية التي تواجه الكوكب والتي ادت الى احداث تقلبات مناخية وتغيرات مقلقة في النظام البيئي للهواء العالمي المحيط. ويمكن القول بأن العواصف الترابية هي نفسها سبباً ونتيجة بمعنى ان دورة الجفاف التي يشهدها العالم والارتفاع التدريجي لدرجة حرارة المناخ تساعد على تفاقم ظاهرة العواصف الترابية و العاصفة الترابية نفسها تساعد على استمرار الارتفاع في درجة الحرارة وتغير المناخ . إذ تساهم تلك الاتربة (كما اثبتت الدراسات ) في زيادة ظاهرة البيت الزجاجي او بما يسمى الاحتباس الحراري بالأضافة الى تغير كبير في التفاعلات الكيمياوية للأتربة مع عناصر البيئية والتي تسهم في تغيرات جذرية في النظام البيئي للأجواء بما ينعما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد على النظم البيئة الأخرى كنظام الأنهار والبحار والمحيطات بالأضافة الى التأثيرات على صحة وديمومة حياة الكائنات الحية. للعواصف الغبارية خصائص فيزياوية وكيمياوية وبايولوجية.
* ما التأثيرات السلبية لتلك الخصائص على صحة الانسان؟
- تعتبر الرئة اهم الاعضاء البشرية المتأثرة بالغبار ومكوناته. حيث يتم فيها امتصاص الاوما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيدجين لعمليات الايض الغذائي عبر الحويصلات الرئوية والتي تنفصل عن بعضها البعض بغشاء رقيق لايتجاوز سمكه (0.5 مايكروميتر).
حيث يتم دخول الهواء عبر الانف الذي يحتوي على جملة من الشما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيدات التي تحد جزءاً كبيراً من الغبار خصوصاً الاقطار التي تتراوح مابين (300-100 )مايكرومتر والذي يمثل خط الدفاع الاول, يعقب ذلك الاغشية المخاطية على طول الجهاز التنفسي ولغاية الحويصلات الرئوية حيث يتم قنص الجزء الاكبر من تلك المواد .اما الأقطار التي تقل عن ذلك ولغاية 5مايكرومتر فهي تقتنص عند الشعيبات القصبية والتي يتم التخلص منها عبر السعال وحركة الزغيبات الشعرية المنتشرة في الجهاز التنفسي.
اما الأقطار الأقل من 5مايكرومتر ولغاية (0.5) مايكرومترفهي عادةً ما تصل الى مناطق العمق في الحويصلات الرئوية مسببة ظهور الأمراض والألتهابات الرئوية وقد تسبب التهابات مزمنة تؤدي الى امراض تليف الرئة أما الدقائق بأقطار 0.2 µm) ) فأن احتمالية الاحتباس داخل الحويصلة يصل لغاية 25 % والاقطار ( 0.02 µm ) فأن الاحتمالية ترتفع لتصل الى 55 % .مسببة امراضا مزمنة مختلفة كتحجر الرئة او تليف الحويصلات الرئوية عند ارتفاع تركيزها عن الحدود الطبيعية. ان الخلايا التي تنتج المادة المخاطية وتسمى الغدد البلغمية تفرز تلك المادة على السطح الداخلي للحويصلات الرئوية والتي تساعدها على التقلص والانبساط بشكل أسهل وبذلك تساعد في إزالة دقائق الغبار كما انها تساعد في تكوين خلايا الدم البيضاء التي تتحرك داخل تلك الحويصلات لتقوم بالتهام الأجسام الغريبة ولغاية (10 مايكروميتر) لتتجه بها إلى الغدد اللمفاوية لتطرح خارج الجسم. المدة المتوقعة لحياة الخلايا البلغمية بحدود شهر، الا انها قد تموت قبل ذلك اذا ابتلعت مواد سامة وتزداد افرازات هذه الخلايا بزيادة دخول الأتربة والمواد إلى الرئة.
تهديد الأمن الغذائي
يقول الباحث د.فاضل علي هلال الفراجي -الهيئة العامة لمكافحة التصحر في وزارة الزراعة ظهرت مشكلة التصحر من اخطر المشكلات الانسانية واصبحت من اخطر التحديات التي تواجهها الانسانية في هذا القرن . وقد ازدادت الخطورة عندما نشطت يد الانسان وتدخلت فيه محدثة الخلل غير المقصود في التوازن البيئي الطبيعي.
ان ظاهرة التصحر هي من الظواهر البيئية الخطيرة وذلك لكونها ذات مساس مباشر بالامن الغذائي .. يتعرض العراق الى مشكلة تصحر شديدة جدا اصبحت تهدد بصورة مباشرة الامن الغذائي في البلد وذلك من خلال استفحال مشكلة تملح وتغدق التربة وتدهور الغطاء النباتي الطبيعي بالاضافة الى ظاهرة تكون الكثبان الرملية المتحركة التي اصيحت تاثيراتها السلبية كبيرة ويتطلب العمل على معالجتها للحد من مخاطرها.
لذلك تهتم الدولة بهذه المشكلة البيئية الخطيرة من خلال تنفيذ العديد من المشاريع التي من شانها تقليل خطرها حيث وضعت البرامج الخاصة بحل مشكلة ملوحة التربة وتنمية الغطاء النباتي الطبيعي وايقاف زحف الرمال وزيادة الرقعة الخضـراء في المناطق المتدهورة
*ما ابرز الظواهر التي يتسبب بها التصحر؟
ـ أول الظواهر تملح وتغدق التربة نتيجة الري غير المتقن الى جانب تدهور الغطاء النباتي في الباديتين والجزيرة مما يؤدي الى اضمحلال المراعي الطبيعية وبالتالي تدهور الثروة الحيوانية .. كذلك تكون الكثبان الرملية نتيجة تدهور الارض واستفحال مشكلة التملح والتغدق وتدهور الغطاء النباتي .. هذا اضافة الى العواصف الرملية وهي المشكلة التي تكاد تعد مؤشراًخطيراً يهدد الامن الغذائي في البلاد وحدوثها دليل واضح على تدهور كبير في الغطاء النباتي الطبيعي الذي وجوده يعمل على تقليل حدوث التعرية الريحية.. ان هذه العواصف ازدادت مشكلة ظهورها بعد حرب الخليج الاولى عام 1991 حيث الحرب كان لها الأثر الرئيس في حدوثها بسبب تدمير مصادر الطاقة مما جعل المواطن يلجأ لايجاد بديل للطاقة من خلال قطع الاشجار والشجيرات وزراعة المناطق الصحراوية بالحبوب بالاعتماد على الامطار التي تقل معدلاتها عن (120) ملم حيث ادت حراثة الارض الى تدمير الغطاء النباتي الطبيعي وتقليل القشرة السطحية للاراضي الصحراوية وجعلها عرضة للتعرية الريحية ، وزاد الطين بلة حركة الاليات العسكرية في تلك المناطق .
شحة المياه والامطار
من التحديات البيئية التي تواجه الموارد المائية في العراق تناقص كمياتها وتردي نوعيتها فضلاً عن التنمية السكانية المتزايدة وشحة الامطار وتساقط الثلوج ما أدى الى زيادة التصحر وهبوب الغبار .
يجمل د.فرات عبد الستار حيدر الخبير في المركز الوطني لادارة الموارد المائية دور وزارة الموارد المائية ازاء كل ذلك بالقول: ـ وضع خطة لادارة الموارد المائية والموديل الهيدروليكي، وأقامة محطات الرصد للايرادات المائية والمناسيب وتشجير مناطق السدود والخزانات المائية ،ودراسة مشروع الحزام الاخضر لمدينة بغداد واستصلاح المشاريع الزراعية ،والاهتمام بمشروع الامطار الصناعية واستمطار الغيوم.
*بماذا توصون لمواجهة تزايد ظاهرة الايام المغبرة؟
- تبني حملة وطنية لاعادة انشاء الغابات والتشجير حول المدن وتشجيع المواطن على زيادة الغطاء النباتي وتثقيف المواطن وزيادة الوعي حول اهمية التشجير والحد من القطع الجائر للاشجار بوضع قوانين صارمة لتطبيق الاجراءات واستخدام جميع انواع المصادر المائية فى عملية التشجير والاستخدام الامثل للمياه وكذلك استمطار الغيوم، واستصلاح الاراضى الزراعية، واستخدام تكنولوجيا تثبيت الكثبان الرملية.
والاهتمام بالواحات الصحراوية والعمل على زيادة الغطاء النباتي لمنطقة الجزيرة الغربية واخيراًالتفاوض مع دول الجوار لزيادة الحصص المائية الواردة للعراق.
نحو ستراتيجية وطنية
ان زيادة تكرار حدوث ظاهرة العواصف الترابية والرملية في الاونة الاخيرة يتطلب بلا شك توجهات للتعامل مع ظاهرة الغبار هذه .. يقول د.صادق باقر الجواد:
ـ لابد من وضع ستراتيجية وطنية ليكون التعامل مع هذه الظاهرة من المهمات الوطنية بالغة الاهمية ..ولعل من اهم مكونات هذه الستراتيجية المطلوبة اعداد البحوث والدراسات والمسوحات وتوثيق وتحليل المعلومات واصدار ومتابعة تنفيذ التشريعات ودعم المؤسسات ذات العلاقة الى جانب اجراءات ميدانية لزيارة الغطاء النباتي ومد الجسور مع النشاطات العالمية.


--------------------------------------------------------------------------------


نبض القلب
مشرف
مشرف

دولة دولة : العراقي
عدد المساهمات : 141
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 07/07/2010

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى